الجمعة، 1 فبراير 2019

نوبة شوق


نجوة الحسيني _ تكتب...
#===============#
نوبة شوق ..
أم نوبة ضعف .. !!

لحظات الحنين التي تسرقك..
كمن يضغط على زر التشغيل إلى الوراء .. بسرعة و دون وعي .. تختلط الأصوات و الصور ..

لا يمكنك أن تفهم شيء .. لا يمكنك أن تقاوم ..

لكنك تحس كأن عجلة الزمان ربطت بقلبك و تدحرجت به ..

العاصفة التي تبتلعك و تلف بك هنا و هناك ..
تعود إلى الوراء .. و تعود إلى العمق ..

تعصف بك قبل أن تصرخ .. قبل أن تعي أنها بدأت ..

نوبة الحنين .. أم نوبة الاحتياج .. لا فرق .. !

ففي الحالتين أنت تريدهم ...

هناك تعليق واحد: