الاثنين، 25 فبراير 2019

يوم غاضب والسماء متلبدة
جالت الروح وأنفاسك العطرة
محملة بالشوق والحنين
رغم تلبد السماء والحزن الدفين
لم أدرك !!!
لم تسعفني سوى الورقه والقلم
قلت اكتب شيئا من الحقيقه والخيال
سحبت أذيال الخيبة والعزيمة
إلى أطلال مكان اللقاء ..
شاهد علينا زمان الصفاء ..
كتبت من آلامي شوقي وحنيني ..
السماء تلبدت كأنها شاطرتني  الأحزان...
صدري مجعد من الحنين رويدك
رويدك ياقلم الأنين لا يكتب ملامح الشجن غيرت معالم الروح ..
أنهكت الجسد  أقدام المحبة
 من الشوق تهوى اللقاء ...
فهل يا زمان الوصل يسعفني بالهناء....
غفران بابللي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق