عودى شعر دكتور احمد عبد الحكم
عودى إلى زمن البراءة والطفولة
لكن هيهات فاتنتى لن تعودى
فأنا نسجت غرامنا ةوهيامنا
عقدا يفوق لآلىء الدر الفريد
وأنا الذى ملك القوافي كلها
فغدوت مثل غزال شارد بالبيد
وأنا الذى حارت بأرضى قوافل
فرددتها ونظمتها فى الجيد
لكننى كالطفل يغدو هائما
فى حضن من غنت بصوت نشيدى
أصبحت بين يديك مثل الدمية
فنسيت فى حبها كل وعيدى
إن كان سهمك قد تعلق بالحشا
نظرات عينك في فؤادي بريدى
أو كان حبك راسخا في مهجتى
فلقد شغفت بحسنك المشهود
أو كان عشقى للجمال قصيدة
كل المناهل فى مائك المورود
او كان شعرى فى البحور قصائد
فلك المحاسن فى وافر ومديد
لا تعذلينى على ما كان من وجد
فالحب طاف بفارس صنديد
كل الأحبة فى أسر سلطان الهوى
يرمى به كل قعيدة ووليد
عودى إلى زمن البراءة والطفولة
لكن هيهات فاتنتى لن تعودى
فأنا نسجت غرامنا ةوهيامنا
عقدا يفوق لآلىء الدر الفريد
وأنا الذى ملك القوافي كلها
فغدوت مثل غزال شارد بالبيد
وأنا الذى حارت بأرضى قوافل
فرددتها ونظمتها فى الجيد
لكننى كالطفل يغدو هائما
فى حضن من غنت بصوت نشيدى
أصبحت بين يديك مثل الدمية
فنسيت فى حبها كل وعيدى
إن كان سهمك قد تعلق بالحشا
نظرات عينك في فؤادي بريدى
أو كان حبك راسخا في مهجتى
فلقد شغفت بحسنك المشهود
أو كان عشقى للجمال قصيدة
كل المناهل فى مائك المورود
او كان شعرى فى البحور قصائد
فلك المحاسن فى وافر ومديد
لا تعذلينى على ما كان من وجد
فالحب طاف بفارس صنديد
كل الأحبة فى أسر سلطان الهوى
يرمى به كل قعيدة ووليد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق