دعني اتلاشاك يا أنت..
فمن يريد تكبيل حرفي...
هو يريد إسقاطي وموتي..
ليعلق على حبال المشانق..
فكر ضيع فيه عمري..
فهل جسيت نبض ساعدي.
فإنه ينبض بحرفي..
قبل أن ينبض بدمي...
وقلمي رسم هاهنا...
بصحاريك الجرداء..
شعرا جميلا... خطته يدي..
وثمارها جنيتها...
عندما سمعت اللباقة من فمي..
وأرى الناس يمدحون...
فآراك يا بادى الرأى...
الموت لي تشتهي...
لتترنح على كلماتي...
كسكران.. مشتعل..
عقله قد غاب منه..
أو كظل... قد غابت عنه..
شمس الظهيرة..
فى سفح الجبل ...
متنقلا بين سطوري.. لا تعي..
فأعلم أن لكل أديب مكان..
وأن لكل جواد.. فارس وقائد..
وأدعوك للسباق معي..
إن كنت للكلمات تسمع...
أو كنت للأدباء تنتمي.
👇👇👇👇👇👇👇
بقلم... فايز علام... مصر...
5/3/2019
حقوق النشر محفوظة للكاتب
فمن يريد تكبيل حرفي...
هو يريد إسقاطي وموتي..
ليعلق على حبال المشانق..
فكر ضيع فيه عمري..
فهل جسيت نبض ساعدي.
فإنه ينبض بحرفي..
قبل أن ينبض بدمي...
وقلمي رسم هاهنا...
بصحاريك الجرداء..
شعرا جميلا... خطته يدي..
وثمارها جنيتها...
عندما سمعت اللباقة من فمي..
وأرى الناس يمدحون...
فآراك يا بادى الرأى...
الموت لي تشتهي...
لتترنح على كلماتي...
كسكران.. مشتعل..
عقله قد غاب منه..
أو كظل... قد غابت عنه..
شمس الظهيرة..
فى سفح الجبل ...
متنقلا بين سطوري.. لا تعي..
فأعلم أن لكل أديب مكان..
وأن لكل جواد.. فارس وقائد..
وأدعوك للسباق معي..
إن كنت للكلمات تسمع...
أو كنت للأدباء تنتمي.
👇👇👇👇👇👇👇
بقلم... فايز علام... مصر...
5/3/2019
حقوق النشر محفوظة للكاتب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق