قصيدة الأم )
إلى أمي خديجة
لم أعرفها و لكن قلبي عرفها
عندما تتملّكني و تتلّبسني أعراض الكتابة
أشعر، يا حبيبتي، بالبرد و الدوار و الكآبة
أستلقي في ظلمة المعاني وأجعل من أحرفي وسادة
يزورني طيف أمي و عيناها تموتان من وجع الولادة
أفتح دفاتري و ذاكرتي وصلواتي وأدعية العبادة
أنظر في أوراقي العذاري يوشحها عطرها و القراءة
ثم ألتفت من وراء ستائر غرفتي و جدائل رسوماتي
فأراها باسمة كملاك تلوّح بيديها الإثنتين أن آتِ،
في ظلّها طفلها يمرح مع الأرجوحات و هفيف النسمات
سأنزل و أجري إليها ٠٠٠ هي حنيني وولهي هي هِداياتي
و من مدادي تنادي بإسمي فتنير دربي وتعم دنياي البركات
هي أوهامي و إبتساماتي و مواويل أغنياتي
هي تختال في سطوري و ألحاني و إبتهالاتي
أكتبها فتتفتح أبوابي و أشرعتي و مفرداتي
على بحور الشعر و بوح الريح وحفيف الخطوات
أخطو في دروب الحديقة أبحث عنها في ضحكاتي
في أثوابي المبللة ، في طفولتي رحلت مع السنوات
فلا يحضنني سوى الغياب و أشباح ماضيَ و ذكرياتي
و أرفع إلى نافذتي عيني فأبصرني أفناني الوجد وهرمت
ولكني أفرح كالأطفال متى أسعفتني من أجلها الكلمات ٠
حسن بنباجي 24 /01/2019
إلى أمي خديجة
لم أعرفها و لكن قلبي عرفها
عندما تتملّكني و تتلّبسني أعراض الكتابة
أشعر، يا حبيبتي، بالبرد و الدوار و الكآبة
أستلقي في ظلمة المعاني وأجعل من أحرفي وسادة
يزورني طيف أمي و عيناها تموتان من وجع الولادة
أفتح دفاتري و ذاكرتي وصلواتي وأدعية العبادة
أنظر في أوراقي العذاري يوشحها عطرها و القراءة
ثم ألتفت من وراء ستائر غرفتي و جدائل رسوماتي
فأراها باسمة كملاك تلوّح بيديها الإثنتين أن آتِ،
في ظلّها طفلها يمرح مع الأرجوحات و هفيف النسمات
سأنزل و أجري إليها ٠٠٠ هي حنيني وولهي هي هِداياتي
و من مدادي تنادي بإسمي فتنير دربي وتعم دنياي البركات
هي أوهامي و إبتساماتي و مواويل أغنياتي
هي تختال في سطوري و ألحاني و إبتهالاتي
أكتبها فتتفتح أبوابي و أشرعتي و مفرداتي
على بحور الشعر و بوح الريح وحفيف الخطوات
أخطو في دروب الحديقة أبحث عنها في ضحكاتي
في أثوابي المبللة ، في طفولتي رحلت مع السنوات
فلا يحضنني سوى الغياب و أشباح ماضيَ و ذكرياتي
و أرفع إلى نافذتي عيني فأبصرني أفناني الوجد وهرمت
ولكني أفرح كالأطفال متى أسعفتني من أجلها الكلمات ٠
حسن بنباجي 24 /01/2019
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق