ربّات القلم
إهداء : إلى القيروان
لو كنت أنا ،
كما أودّ أن أكون
لشيّدت في مدينتي متحفا ٠
و لجمعت رسائل البوح التي خطّتها ليلا أنامل النساء
بحبر اللهفة و رعشة الشوق و خوف الضياء٠
ولدعوت إلى مدينة الشعر
التي هي مدينتي جموع العشٌاق
بلا موعد
و لا ميعاد ٠
كنت سأبني قواعد من الرخام و المرمر
تلامس السماء
و الكواكب و القمر
لتقف في بوابة المجرات ربات القلم ،
تلك اللاتي تُهن في عبق
الورق
و أسكرهن منه رحيقه و روح العنب ٠
و لأنطلقن يرددن ألحان الحروف
فتتشكل و تتلّون الغابات بلون البحر
و تولد قصور المرجان من رحم الصحراء
و العطش ٠ و يتعطر الهواء و الأشياء
بندى الأماسي و سخاء الفجر ٠
كنت دعوتهن لحفلة رقص على إيقاع القوافي وموسيقى الوتر ٠
و كنت أحضرت لكل واحدة أميرها كأنه البدر
و سلمتها مفاتيح مملكة الشعر
و نحتها تمثالا على جدارية النوافير في ساحات المسك و لقاءات السمر٠
وعندما أنتهي من زرع الفرح في تعابير الحجر
و أنثر في الأرض لذيذ الثمر ،
أجلس إلى ذاكرتي طاولتي أرتب دفق
المشاعر و فيض الصور
و أنتظر أن تشرق
شموس الساحرة
تلك التي كتبت إسمها على باحة المتحف
و على جداريات المياه ٠
فلا تأتي الحبيبة و ترسل لي وعد اللقاء
على مائدة الصباح في فضاء الديوان ٠
لا أميل إلى صباحات المحبين
فلها طعم و رائحة غروب الآلهة
و خيبات العمر٠
حتى وإن كانت حبيبتي القيروان ٠
حسن بنباجي 07/03/2019
إهداء : إلى القيروان
لو كنت أنا ،
كما أودّ أن أكون
لشيّدت في مدينتي متحفا ٠
و لجمعت رسائل البوح التي خطّتها ليلا أنامل النساء
بحبر اللهفة و رعشة الشوق و خوف الضياء٠
ولدعوت إلى مدينة الشعر
التي هي مدينتي جموع العشٌاق
بلا موعد
و لا ميعاد ٠
كنت سأبني قواعد من الرخام و المرمر
تلامس السماء
و الكواكب و القمر
لتقف في بوابة المجرات ربات القلم ،
تلك اللاتي تُهن في عبق
الورق
و أسكرهن منه رحيقه و روح العنب ٠
و لأنطلقن يرددن ألحان الحروف
فتتشكل و تتلّون الغابات بلون البحر
و تولد قصور المرجان من رحم الصحراء
و العطش ٠ و يتعطر الهواء و الأشياء
بندى الأماسي و سخاء الفجر ٠
كنت دعوتهن لحفلة رقص على إيقاع القوافي وموسيقى الوتر ٠
و كنت أحضرت لكل واحدة أميرها كأنه البدر
و سلمتها مفاتيح مملكة الشعر
و نحتها تمثالا على جدارية النوافير في ساحات المسك و لقاءات السمر٠
وعندما أنتهي من زرع الفرح في تعابير الحجر
و أنثر في الأرض لذيذ الثمر ،
أجلس إلى ذاكرتي طاولتي أرتب دفق
المشاعر و فيض الصور
و أنتظر أن تشرق
شموس الساحرة
تلك التي كتبت إسمها على باحة المتحف
و على جداريات المياه ٠
فلا تأتي الحبيبة و ترسل لي وعد اللقاء
على مائدة الصباح في فضاء الديوان ٠
لا أميل إلى صباحات المحبين
فلها طعم و رائحة غروب الآلهة
و خيبات العمر٠
حتى وإن كانت حبيبتي القيروان ٠
حسن بنباجي 07/03/2019

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق