( *بِيَدي وَئَدْتُ_حُبَّها* ) !.
✍🏻
الكاتب الأردني /
حسام القاضي .
*سارت إليَّ بحبِّهَا وقلبُها بِحَملِهِ يَخفُقُ*
*دَنَتْ مِنِّي بأُنْسِهَا وعينُها بِمقُلتي تُحدِقُ .*
( هَمَسَتْ بِلُطفِها ) فَتَرَقَّقَ السَّمعُ بِنَبرِهَا وأُغْدِقَ
سَالَ ( مِنْ فِيِهَا ) عَبَقُ الهَنا فازدانَ الكَلِمُ وتَدفَّقَ .
*يا ويلي أنا من نظراتٍ أّدمغت بفكري سَلْواً منها انبثقَ*
*شَقَّ بخاطري هَياماً كَمطرقةٍ ( تَدُقُّ بِذهني عَزمَها وتَطرُقُ).*
أنا من تَدانى إليه شَذراتٌ من ذهبٍ صُفرُهُ مُعمَّقُ
أنا من ترامت بين خُطاهُ ( أسْدالُ الوَفا ) تلمعُ كَبيرقِ .
*وكأني بها ملاكٌ وجهُها كالصفا سَارت به أماراتُ العُلوِّ تتفوَّق*ُ
*يرتجي وصلَها كل مُثَمِّنٍ للصَّفوِ يُعجَبُ بِهِ وبيَدَيهِ يُصَفِّقُ* .
بها قد غَدَرْتُ أنا فتَنكَّرتُ لقربِها بإجحافٍ مُلْصِقٍ
طَعنْتُ براءَتَها بكل خِنجَرٍ أدار ظهرَهُ للوفا ( كالبيض يُسْلَقُ ) !.
*تراءت إليَّ الخيانةُ فَظنَنتُها شهدا أو زهرا ببيدقٍ*
*فلما تذوقتُ طعمَهَا إذ به الحنظلُ كبذيء الكَلِمِ يُنطَقُ !.*
هيهااات لي بوفاءٍ يَمحوا ما تغَلغَلتْ به أشجاني ( كبابٍ أُطبِقَ )
كغبارٍ عَلا رَفَّ كُتُبٍ فأعمى بصَراً عن رؤيةِ فَحوىً قد إِسْتُنطِقَ .
*قَسما سأرضي خاطرَها بِكلِّ حِنْوٍ فيهِ الحنانُ يُشفِقُ*
*قسما سَأبُلُّ ريقَها بكلِّ بَلسمٍ يُداويْ الجُروحَ ويَفْتُقُ* .
فأنا المتيم بِهواهَا - لو تعلمِ - مَحفورٌ هُوَ بينَ الضُّلوعِ مُدبِقُ
( أفخرُ بهِ ) يَسلُو دافقي بِوسْمِ بَسْمِهَا - كالعبدِ حينَ - يُعتَقُ .
( *بيدي أنا وئدتُ حُبَّ أمِّي* ) .
- *ملك الإحساس* -
✍🏻
الكاتب الأردني /
حسام القاضي .
*سارت إليَّ بحبِّهَا وقلبُها بِحَملِهِ يَخفُقُ*
*دَنَتْ مِنِّي بأُنْسِهَا وعينُها بِمقُلتي تُحدِقُ .*
( هَمَسَتْ بِلُطفِها ) فَتَرَقَّقَ السَّمعُ بِنَبرِهَا وأُغْدِقَ
سَالَ ( مِنْ فِيِهَا ) عَبَقُ الهَنا فازدانَ الكَلِمُ وتَدفَّقَ .
*يا ويلي أنا من نظراتٍ أّدمغت بفكري سَلْواً منها انبثقَ*
*شَقَّ بخاطري هَياماً كَمطرقةٍ ( تَدُقُّ بِذهني عَزمَها وتَطرُقُ).*
أنا من تَدانى إليه شَذراتٌ من ذهبٍ صُفرُهُ مُعمَّقُ
أنا من ترامت بين خُطاهُ ( أسْدالُ الوَفا ) تلمعُ كَبيرقِ .
*وكأني بها ملاكٌ وجهُها كالصفا سَارت به أماراتُ العُلوِّ تتفوَّق*ُ
*يرتجي وصلَها كل مُثَمِّنٍ للصَّفوِ يُعجَبُ بِهِ وبيَدَيهِ يُصَفِّقُ* .
بها قد غَدَرْتُ أنا فتَنكَّرتُ لقربِها بإجحافٍ مُلْصِقٍ
طَعنْتُ براءَتَها بكل خِنجَرٍ أدار ظهرَهُ للوفا ( كالبيض يُسْلَقُ ) !.
*تراءت إليَّ الخيانةُ فَظنَنتُها شهدا أو زهرا ببيدقٍ*
*فلما تذوقتُ طعمَهَا إذ به الحنظلُ كبذيء الكَلِمِ يُنطَقُ !.*
هيهااات لي بوفاءٍ يَمحوا ما تغَلغَلتْ به أشجاني ( كبابٍ أُطبِقَ )
كغبارٍ عَلا رَفَّ كُتُبٍ فأعمى بصَراً عن رؤيةِ فَحوىً قد إِسْتُنطِقَ .
*قَسما سأرضي خاطرَها بِكلِّ حِنْوٍ فيهِ الحنانُ يُشفِقُ*
*قسما سَأبُلُّ ريقَها بكلِّ بَلسمٍ يُداويْ الجُروحَ ويَفْتُقُ* .
فأنا المتيم بِهواهَا - لو تعلمِ - مَحفورٌ هُوَ بينَ الضُّلوعِ مُدبِقُ
( أفخرُ بهِ ) يَسلُو دافقي بِوسْمِ بَسْمِهَا - كالعبدِ حينَ - يُعتَقُ .
( *بيدي أنا وئدتُ حُبَّ أمِّي* ) .
- *ملك الإحساس* -
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق