الثلاثاء، 12 مارس 2019

بقلم الشاعر.. حسام القاضي... بيدي وئدت حبها

( *بِيَدي وَئَدْتُ_حُبَّها* ) !.

✍🏻
الكاتب الأردني /
حسام القاضي .

 *سارت إليَّ بحبِّهَا وقلبُها بِحَملِهِ يَخفُقُ*

 *دَنَتْ مِنِّي بأُنْسِهَا وعينُها بِمقُلتي تُحدِقُ .*

 ( هَمَسَتْ بِلُطفِها ) فَتَرَقَّقَ السَّمعُ بِنَبرِهَا وأُغْدِقَ

سَالَ ( مِنْ فِيِهَا ) عَبَقُ الهَنا فازدانَ الكَلِمُ وتَدفَّقَ .

*يا ويلي أنا من نظراتٍ أّدمغت بفكري سَلْواً منها انبثقَ*

 *شَقَّ بخاطري هَياماً كَمطرقةٍ ( تَدُقُّ بِذهني عَزمَها وتَطرُقُ).*

 أنا من تَدانى إليه شَذراتٌ من ذهبٍ صُفرُهُ مُعمَّقُ

 أنا من ترامت بين خُطاهُ ( أسْدالُ الوَفا ) تلمعُ كَبيرقِ .

*وكأني بها ملاكٌ وجهُها كالصفا سَارت به أماراتُ العُلوِّ تتفوَّق*ُ

*يرتجي وصلَها كل مُثَمِّنٍ  للصَّفوِ يُعجَبُ بِهِ وبيَدَيهِ يُصَفِّقُ* .

 بها قد غَدَرْتُ أنا فتَنكَّرتُ لقربِها بإجحافٍ  مُلْصِقٍ

 طَعنْتُ براءَتَها بكل خِنجَرٍ أدار ظهرَهُ للوفا ( كالبيض يُسْلَقُ ) !.

*تراءت إليَّ الخيانةُ فَظنَنتُها شهدا أو زهرا ببيدقٍ*

*فلما تذوقتُ طعمَهَا إذ به الحنظلُ كبذيء الكَلِمِ يُنطَقُ !.*

 هيهااات لي بوفاءٍ يَمحوا ما تغَلغَلتْ به أشجاني ( كبابٍ أُطبِقَ )

 كغبارٍ عَلا رَفَّ كُتُبٍ فأعمى بصَراً عن رؤيةِ فَحوىً قد إِسْتُنطِقَ .

*قَسما سأرضي خاطرَها بِكلِّ حِنْوٍ فيهِ الحنانُ يُشفِقُ*

*قسما سَأبُلُّ ريقَها بكلِّ بَلسمٍ يُداويْ الجُروحَ ويَفْتُقُ* .

 فأنا المتيم بِهواهَا - لو تعلمِ - مَحفورٌ هُوَ بينَ الضُّلوعِ مُدبِقُ

 ( أفخرُ بهِ ) يَسلُو دافقي بِوسْمِ بَسْمِهَا - كالعبدِ حينَ - يُعتَقُ .

      ( *بيدي أنا وئدتُ حُبَّ أمِّي* ) .

 - *ملك الإحساس* -

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق