وقفت بجانبي...
أسمع نبض قلبها..
يدق فى مسمعي..
والشفاة تتحدث...
لكن بأبجدية الصمت..
فليس للشوق وزن..
وليس للحب ثقل...
الا بالفؤاد ..
والفؤاد تحت ضلوعي ..
يجري... يثري..
ويتمنى منك تمري به..
مر السحاب فى سمائه الصافية...
واجعلي حبك كالمطر...
فآه...
من لمعان عين..
تشتاق أليك بحذر..
فدعيني اتشبث بك... أكثر..
فمازلت أخاف ...
من شدة الزحام...
والتية بين مسام أنفاسي..
فهي مازالت لم تنضج بعد...
فتبا لهذا الشوق...
الذى قدر على قتلي..
ولا أستطيع على نسيانك...
ومهما بعدت المسافات...
فلن تعجزك...
عن الدخول في ...
من بين مسامي...
فظهورك فى حياتي...
كالقمر كل ليلة...
يبيت على خد الزهور...
لتستوى براعمها...
ويزيد فيها العطر...
لتشرق الشمس...
فى كل صباح...
وتنثر جدائلها وتنظمها...
هنا وهناك...
لترسم فى النهاية وجهك أنت...
فلن يتوقف حبك...
حتى لو أختفت الشمس...
وغاب القمر... ورحلت النجوم...
أيتها البعيدة عني بجسدك..
فى أخر الأنفاق..
كيف وضعت حبك بقلبي..
وصرت لي كل الوجود...
بل صنعت لك بداخلي...
من اللا وجود.. وجودك..
وملأت كل الفراغ من حولي...
فكيف يكون حالي بدونك..
وكل ما حاط بي...
فى النهاية يشبهك...
وكل هذا الحضور...
كيف لي أتحمل غيابك...
كيف أتحمل وداعك...
أخبريني أنت كيف...
فالقلب مرتبط بك...
ولا يعرف وتر الحنين..
إلا من أرهقه الشوق.
👇👇👇👇👇👇👇👇👇👇
بقلم... فايز علام... مصر...
13/3/2019
حقوق النشر محفوظة للكاتب
أسمع نبض قلبها..
يدق فى مسمعي..
والشفاة تتحدث...
لكن بأبجدية الصمت..
فليس للشوق وزن..
وليس للحب ثقل...
الا بالفؤاد ..
والفؤاد تحت ضلوعي ..
يجري... يثري..
ويتمنى منك تمري به..
مر السحاب فى سمائه الصافية...
واجعلي حبك كالمطر...
فآه...
من لمعان عين..
تشتاق أليك بحذر..
فدعيني اتشبث بك... أكثر..
فمازلت أخاف ...
من شدة الزحام...
والتية بين مسام أنفاسي..
فهي مازالت لم تنضج بعد...
فتبا لهذا الشوق...
الذى قدر على قتلي..
ولا أستطيع على نسيانك...
ومهما بعدت المسافات...
فلن تعجزك...
عن الدخول في ...
من بين مسامي...
فظهورك فى حياتي...
كالقمر كل ليلة...
يبيت على خد الزهور...
لتستوى براعمها...
ويزيد فيها العطر...
لتشرق الشمس...
فى كل صباح...
وتنثر جدائلها وتنظمها...
هنا وهناك...
لترسم فى النهاية وجهك أنت...
فلن يتوقف حبك...
حتى لو أختفت الشمس...
وغاب القمر... ورحلت النجوم...
أيتها البعيدة عني بجسدك..
فى أخر الأنفاق..
كيف وضعت حبك بقلبي..
وصرت لي كل الوجود...
بل صنعت لك بداخلي...
من اللا وجود.. وجودك..
وملأت كل الفراغ من حولي...
فكيف يكون حالي بدونك..
وكل ما حاط بي...
فى النهاية يشبهك...
وكل هذا الحضور...
كيف لي أتحمل غيابك...
كيف أتحمل وداعك...
أخبريني أنت كيف...
فالقلب مرتبط بك...
ولا يعرف وتر الحنين..
إلا من أرهقه الشوق.
👇👇👇👇👇👇👇👇👇👇
بقلم... فايز علام... مصر...
13/3/2019
حقوق النشر محفوظة للكاتب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق