الجمعة، 1 مارس 2019

أبو مروان العنزي
أيا ديارا بالأمس كنت أحبها تهيما
واليوم نورها ونهارها علينا محرم
خيم الحزن  والخراب على  ربوعها
والبوم فوق مدنها الجميلة يغمغم
تشرد  ركبانها في بطحاتها ضياعا
والبارق والسيل في ربواتها ينعدم
ماذا أقول لها والآمال فيهامهزومة
وبم  أوحي لنفسي ؟ وبم لها أنظم؟
كنت في نفسي وجوارحي نورا وألقا
كما كان في النفس الحطيم وزمزم
ياديارا الأنس والجمال في ربواتك
والمنى والعقيق والزمرد بها مغرم
والثرى تقبله الثريا كل يوم عشقا
 والعسجد والشمس  والقمر والأنجم
بوجودكم تجود نفوسنافرحاو تكرما
وفيكم تشرق شمس الآمال وترسم
مالي أرى نفوسا تولع هواها كرها
تنفث السم ولسانها عن الحق أبكم
رحماك ربي  بك تتعلق النفوس تضرعا
سألتك ربي أن تعيد لأ طفالها بسمة
رحماك ربي تفرج همهم وأنت الأعظم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق