أبو مروان العنزي
أيا ديارا بالأمس كنت أحبها تهيما
واليوم نورها ونهارها علينا محرم
خيم الحزن والخراب على ربوعها
والبوم فوق مدنها الجميلة يغمغم
تشرد ركبانها في بطحاتها ضياعا
والبارق والسيل في ربواتها ينعدم
ماذا أقول لها والآمال فيهامهزومة
وبم أوحي لنفسي ؟ وبم لها أنظم؟
كنت في نفسي وجوارحي نورا وألقا
كما كان في النفس الحطيم وزمزم
ياديارا الأنس والجمال في ربواتك
والمنى والعقيق والزمرد بها مغرم
والثرى تقبله الثريا كل يوم عشقا
والعسجد والشمس والقمر والأنجم
بوجودكم تجود نفوسنافرحاو تكرما
وفيكم تشرق شمس الآمال وترسم
مالي أرى نفوسا تولع هواها كرها
تنفث السم ولسانها عن الحق أبكم
رحماك ربي بك تتعلق النفوس تضرعا
سألتك ربي أن تعيد لأ طفالها بسمة
رحماك ربي تفرج همهم وأنت الأعظم
أيا ديارا بالأمس كنت أحبها تهيما
واليوم نورها ونهارها علينا محرم
خيم الحزن والخراب على ربوعها
والبوم فوق مدنها الجميلة يغمغم
تشرد ركبانها في بطحاتها ضياعا
والبارق والسيل في ربواتها ينعدم
ماذا أقول لها والآمال فيهامهزومة
وبم أوحي لنفسي ؟ وبم لها أنظم؟
كنت في نفسي وجوارحي نورا وألقا
كما كان في النفس الحطيم وزمزم
ياديارا الأنس والجمال في ربواتك
والمنى والعقيق والزمرد بها مغرم
والثرى تقبله الثريا كل يوم عشقا
والعسجد والشمس والقمر والأنجم
بوجودكم تجود نفوسنافرحاو تكرما
وفيكم تشرق شمس الآمال وترسم
مالي أرى نفوسا تولع هواها كرها
تنفث السم ولسانها عن الحق أبكم
رحماك ربي بك تتعلق النفوس تضرعا
سألتك ربي أن تعيد لأ طفالها بسمة
رحماك ربي تفرج همهم وأنت الأعظم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق